خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 31 و 32 ص 12

نهج البلاغة ( دخيل )

56 ومن وصية له عليه السلام وصى بها شريح بن هانى ء ، لما جعله على مقدمته إلى الشام اتّق اللّه في كلّ صباح ومساء ، وخف على نفسك الدّنيا الغرور ، ولا تأمنها على حال ( 1 ) ، واعلم أنّك إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضّرر ( 2 ) . فكن لنفسك مانعا رادعا ، ولنزوتك

--> ( 1 ) اتق اللهّ . . . : اعمل بما أمرك به ، وانته عمّا نهاك عنه . وخف على نفسك الدنيا الغرور : الخادعة . ولا تأمنها على حال : لكثرة تقلّبها وتغيّرها . ( 2 ) واعلم أنك ان لم تردع نفسك . . . : تزجرها وتكفّها . عن كثير مما تحب : من أمر الدنيا . مخافة مكروه : عاقبته الوخيمة . سمت بك : علت وتطاولت . الأهواء - جمع هوى : ميل النفس إلى الشيء . إلى كثير من الضرر : مما يضربك في الدنيا والآخرة .